تستنكر اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، ممثلة برئيسها وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة، الممارسات التي قام بها جنود الإحتلال بالأمس، ضمن فعاليات إحتفال أحد الشعانين بالقدس.

حيث قام جنود الإحتلال بمنع المصلين من رفع الأعلام الفلسطينية على مدخل باب الأسباط، الأمر الذي يعد إنتهاكاً لحرية الرأي والتعبير التي تكفلها كافة المواثيق والأعراف القانونية الدولية.

فيما تنتهج سلطات الإحتلال هذه الأساليب التي تهدف الى طمس الهوية الفلسطينية وكي الوعي الوطني في مدينة القدس المحتلة التي هي عاصمة الشعب الفلسطيني، والتي إعترف المجتمع الدولي بها ضمن الدولة الفلسطينية بحدود عام 1967.