استنكر رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين وعضو اللجنة التفيذية لمظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة، الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في القدس المحتلة، والتي تتعرض لإنتهاكات جسيمة تمس بالاستاتسكو (إجراءات الأمر الواقع) لما قبل عام 2000، بسبب الحصار الذي فرضته إسرائيل على البلدة القديمة و الذي يمنع المواطنين من حرية ممارسة الشعائر الدينية، والتي تكفلها كل المواثيق القانونية الدولية في العالم، كما أن إجراءات الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي تفرض حصاراً على المسجد الأقصى من خلال تركيب كاميرات و أبواب حديدية بذريعة الحجة الأمنية ما هي إلا مسّ خطير بواقع المسجد الأقصى و باقي مقدساتنا في مدينة القدس .

و حذر عميرة من الإجراءات الإسرائيلية لما تحمله من نذر خطيرة تسعى لها اسرائيل للتقسيم المكاني و الزماني للمسجد الأقصى كما فعلت في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

كما اشار أيضاً، للإحتجاج الرسمي الذي وجهه السيد الرئيس ابو مازن للحكومة الإسرائيلية عبر اتصاله المباشر برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، كما فعل أيضا جلالة الملك الاردني عبد الله الثاني كذلك، مشيراً الى تطابق الموقف الفلسطيني و الاردني بشأن المدينة المقدسة وأن الإتصالات مفتوحة بين الجانبين بهذا الشأن.  

و كانت اللجنة الرئاسية قد إجتمعت قبل أيام بالسيد الرئيس محمود عباس، وتم مناقشة الأوضاع في مدينة القدس وبالتحديد الإنتهاكات التي تتعرض لها الأماكن الدينية، كما حدث في المسجد الاقصى المبارك، حيث لاول مره تقوم سلطات الإحتلال بمنع الصلاة في المسجد الأقصى ومنع رفع الآذان.

كما تطرق الى الأماكن المسيحية  المقدسة في القدس والتي أيضاً تتعرض لإنتهاكات إسرائيلية، بالإضافة إلى قضايا خاصة ببعض الصفقات التي تم رفضها رفضاً مطلقاً والتي تمت مؤخراً خاصة بالوقف المسيحي لبطريركية الروم الأرثوذكس. وقد أعاد السيد الرئيس تكليف اللجنة الرئاسية بمتابعة هذا الملف ومتابعة المشاورات مع المسؤولين في الأردن حول هذا الموضوع.