طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس حنا عميرة بتكثيف الجهود الرسمية والشعبية وتوحيد الجهد الوطني لتطويق وإفشال سيطرة جمعية عطيرت كوهانيم الإستيطانية على ميدان عمر بن الخطاب والمعروفة بصفقة باب الخليل (فندق الإمبريال، فندق البتراء، بالإضافة الى بيت في منطقة المعظمية). مشيرا الى ان الخطر يتهدد القدس والمشروع الوطني الفلسطيني.

وأكد عميرة على التنسيق المشترك بين القيادتين الفلسطينية والأردنية للتحرك على عدة أصعدة ومنها على المستوى الدولي وتنظيم زيارات وإرسال رسائل بهذا الصدد لرؤساء الدول ورؤساء الكنائس من اجل إحباط المخطط الإسرائيلي بتهويد المدينة المقدسة وتصفية الحضور الكنسي المسيحي فيها.

واشار عميرة الى أن قضية ميدان عمر بن الخطاب هي قضية سياسية بإمتياز وعلى المجتمع الدولي مسؤولية كبيرة في الحفاظ على فسيفساء المدينة المقدسة وتثبيت الوجود الكنسي المسيحي المهدد بسبب سياسات التهويد الإسرائيلية.